Annonce

Réduire
Aucune annonce.

Poésie de Mahmoud DARWISH

Réduire
X
  • Filtre
  • Heure
  • Afficher
Tout nettoyer
nouveaux messages

  • Poésie de Mahmoud DARWISH

    ....je vous laisse l'écouter réciter ces propre mots!

    -لا شيء يعجبني




    لا شىء يعجبني
    يقول مسافرٌ في الباصِ -- لا الراديو
    ولا صُحُفُ الصباح , ولا القلاعُ على التلال.
    أُريد أن أبكي
    يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,
    وابْكِ وحدك ما استطعتَ
    تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا
    شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري'
    فأعْجَبَهُ ونامَ' ولم يُوَدِّعْني
    يقول الجامعيُّ: ولا أَنا ' لا شيءَ
    يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن
    أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا
    حقاً أَنا؟
    ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا
    شيءَ يُعْجبُني . أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً
    يُحاصِرُني
    يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن
    اقتربنا من محطتنا الأخيرة' فاستعدوا
    للنزول...
    فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ'
    فانطلق!
    أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا . أنا
    مثلهم لا شيء يعجبني ' ولكني تعبتُ
    من السِّفَرْ
    La société changera quand la morale et l’éthique investiront notre réflexion

  • #2
    merci pour le sujet Ten, l'un des rares poètes arabes que j'écoute sans m'en lasser...
    ma petite contribution...un poème, une plainte...


    أنا يوسف يا أبي

    أَنَا يُوسُفٌ يَا أَبِي
    يَا أَبي، إخْوَتي لا يُحبُّونَنِي،
    لاَ يُريدُونَني بَيْنَهُم يَا أَبِي
    يَعتدُونَ عَلَيَّ وَيرْمُونَني بِالحَصَى والكَلامِ
    يُرِيدُونني أَنْ أَمُوتَ لِكَيْ يَمدَحُوني
    وَهُمْ أَوْصَدُوا بَابَ بَيْتِك دُوني
    وَهُمْ طرَدُونِي من الحَقْلِ
    هُمْ سَمَّمُوا عِنَبي يَا أَبي
    وهُمْ حَطَّمُوا لُعبي يا أَبِي

    حينَ مَرَّ النَّسيمُ ولاعَبَ شَعْرِي
    غَارُوا وثارُوا عليَّ وثاروا عَليْكَ،
    فَمَاذَا صَنَعْتُ لَهُمْ يَا أَبي؟
    الفَرَاشَاتُ حَطَّتْ عَلَىَّ كَتَفيَّ،
    ومَالَتْ عَليَّ السَّنَابلُ،
    وَالطَّيْرُ نَامَتْ على راحتيَّ
    فَمَاذا فعَلْتُ أَنا يَا أَبِي،
    ولماذَا أَنَا؟

    أَنتَ سَمَّيْتني يُوسُفًاً،
    وَهُمُو أَوْقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهمُوا الذِّئْب
    والذِّئْبُ أَرْحمُ من إخْوَتي
    أُبَتِ! هل جنَيْتُ عَلَى أَحَدٍ عِنْدما قُلْتُ إنِّي
    رَأَيْتُ أَحدَ عَشَرَ كَوْكبًا، والشَّمْسَ والقَمَرَ، رأيتُهُم لي سَاجِدينْ؟
    "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

    Commentaire


    • #3
      je t'en prie Mo
      pareille.....je m'en lasse jamais, je bois ses mots,..... je m'enivre de ses paroles quand il récite sa plume !

      lui et Abd Elmalek Imansouren ont su tous deux raconter sidna youcef 3alayhi essalem
      La société changera quand la morale et l’éthique investiront notre réflexion

      Commentaire


      • #4
        Envoyé par TENSHI Voir le message
        je t'en prie Mo
        pareille.....je m'en lasse jamais, je bois ses mots,..... je m'enivre de ses paroles quand il récite sa plume !

        lui et Abd Elmalek Imansouren ont su tous deux raconter sidna youcef 3alayhi essalem
        un poète, un vrai!
        "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

        Commentaire


        • #5


          لاعب النرد

          مَنْ أَنا لأقول لكمْ
          ما أَقولُ لكمْ ؟
          وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
          فأصبح وجهاً
          ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ
          فأصبح نايًا ...

          أَنا لاعب النَرْدِ ،
          أَربح حيناً وأَخسر حيناً
          أَنا مثلكمْ
          أَو أَقلُّ قليلاً ...
          وُلدتُ إلي جانب البئرِ
          والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ
          وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ
          وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً
          وانتميتُ إلى عائلةْ
          مصادفَةً ،
          ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ
          وأَمراضَها :

          أَولاً - خَلَلاً في شرايينها
          وضغطَ دمٍ مرتفعْ
          ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ
          والجدَّةِ - الشجرةْ
          ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا
          بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ
          رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة

          خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ
          سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ ...

          ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ
          كانت مصادفةً أَن أكونْ
          ذَكَراً ...
          ومصادفةً أَن أَرى قمراً
          شاحباً مثلَ ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات
          ولم أَجتهدْ
          كي أَجدْ
          شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !

          كان يمكن أن لا أكونْ
          كان يمكن أن لا يكون أَبي
          قد تزوَّج أُمي مصادفةً
          أَو أكونْ
          مثل أُختي التي صرخت ثم ماتت
          ولم تنتبه
          إلى أَنها وُلدت ساعةً واحدَة
          ولم تعرفِ الوالدَة ...
          أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ
          قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ /

          كانت مصادفة أَن أكون
          أنا الحيّ في حادث الباصِ
          حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّة ْ
          لأني نسيتُ الوجود وأَحواله
          عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ
          تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها
          ودورَ الحبيب - الضحيَّة
          فكنتُ شهيدَ الهوى في الروايةِ
          والحيَّ في حادث السيرِ /

          لا دورَ لي في المزاح مع البحرِ
          لكنني وَلَدٌ طائشٌ
          من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ
          ينادي : تعال إليّْ !
          ولا دورَ لي في النجاة من البحرِ
          أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ
          رأى الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ

          كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً
          بجنِّ المُعَلَّقة الجاهليّةِ
          لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً
          لا تطلُّ على البحرِ
          لو أَن دوريّةَ الجيش لم ترَ نارَ القِرى
          تخبز الليلَ
          لو أَن خمسةَ عشرَ شهيداً
          أَعادوا بناء المتاريسِ
          لو أَن ذاك المكانَ الزراعيَّ لم ينكسرْ
          رُبَّما صرتُ زيتونةً
          أو مُعلّمَ جغرافيا
          أو خبيراً بمملكة النمل
          أو حارساً للصّدى !

          مَنْ أنا لأقولَ لكم
          ما أقولُ لكم
          عند باب الكنيسةْ
          ولستُ سوى رميةِ النرد
          ما بين مُفْتَرِس ٍ وفريسةْ
          ربحت مزيداً من الصحو
          لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ
          بل لكي أَشهد المجزرةْ

          نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ
          وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ
          وخفتُ كثيراً على إخوتي وأَبي
          وخفتُ على زَمَن ٍ من زجاجْ
          وخفتُ على قطتي وعلى أَرنبي
          وعلى قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ
          وخفت على عِنَبِ الداليةْ
          يتدلّي كأثداء كلبتنا ...
          ومشى الخوفُ بي ومشيت بهِ
          حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عمّا أُريدُ
          من الغد - لا وقت للغد -

          أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقِلُّ / وأكثُرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَى / ويغمى عليّْ /

          ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك
          مُصَادفةً ، أو هروباً من الجيش ِ /

          لا دور لي في حياتي
          سوى أَنني ،
          عندما عَلّمتني تراتيلها ،
          قلتُ : هل من مزيد ؟
          وأَوقدتُ قنديلها
          ثم حاولتُ تعديلها ...

          كان يمكن أن لا أكون سُنُونُوَّةً
          لو أرادت لِيَ الريحُ ذلك ،
          والريح حظُّ المسافرِ ...
          شمْألتُ ، شرَّقتُ ، غَرَّبتُ
          أما الجنوب فكان قصياً عصيّاً عليّ
          لأنّ الجنوب بلادي
          فصرتُ مجاز سُنُونُوَّةٍ لأحلِّق فوق حطامي
          ربيعاً خريفاً ..
          أُعمِّدُ ريشي بغيم البحيرةِ
          ثم أُطيل سلامي
          على الناصريِّ الذي لا يموتُ
          لأن به نَفَسَ الله
          والله حظُّ النبيّ ...

          ومن حسن حظّيَ أَنيَ جارُ الأُلوهةِ ...
          من سوء حظّيَ أَن الصليب
          هو السُلَّمُ الأزليُّ إلى غدنا !

          مَنْ أَنا لأقولَ لكم
          ما أقولُ لكم ،
          مَنْ أنا ؟

          كان يمكن أن لا يحالفني الوحيُ
          والوحي حظُّ الوحيدين
          إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ
          على رُقْعَةٍ من ظلامْ
          تشعُّ ، وقد لا تشعُّ
          فيهوي الكلامْ
          كريش على الرملِ /

          لا دَوْرَ لي في القصيدة
          غيرُ امتثالي لإيقاعها :
          حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً
          وحَدْساً يُنَزِّلُ معنىً
          وغيبوبة في صدى الكلمات
          وصورة نفسي التي انتقلت
          من أَنايَ إلى غيرها
          واعتمادي على نَفَسِي
          وحنيني إلى النبعِ /

          لا دور لي في القصيدة إلاَّ
          إذا انقطع الوحيُ
          والوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ

          كان يمكن ألاَّ أُحبّ الفتاة التي
          سألتني : كمِ الساعةُ الآنَ ؟
          لو لم أَكن في طريقي إلى السينما ...
          كان يمكن ألاَّ تكون خلاسيّةً مثلما
          هي ، أو خاطراً غامقاً مبهما ...

          هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي
          على الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ ...
          صوفيَّةٌ مفرداتي . وحسِّيَّةٌ رغباتي
          ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ
          إذا التقتِ الإثنتان ِ :
          أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ
          يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ
          ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا
          عواصفَ رعديّةً كي نصير إلى ما تحبُّ
          لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .
          وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .
          فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -
          لا شكل لك
          ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً
          أَنت حظّ المساكين /

          من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً
          من الموت حبّاً
          ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً
          لأدخل في التجربةْ !

          يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :
          هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ
          فتسمعه العاشقةْ
          وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ
          كالبرق والصاعقة

          للحياة أقول : على مهلك ، انتظريني
          إلى أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي ...
          في الحديقة وردٌ مَشاع ، ولا يستطيع الهواءُ
          الفكاكَ من الوردةِ /
          انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي
          فاُخطئ في اللحنِ /
          في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ
          لنشيد الوداع . على مَهْلِكِ اختصريني
          لئلاَّ يطول النشيد ، فينقطع النبرُ بين المطالع ،
          وَهْيَ ثنائيَّةٌ والختامِ الأُحاديّ :
          تحيا الحياة !
          على رسلك احتضنيني لئلاَّ تبعثرني الريحُ /

          حتى على الريح ، لا أستطيع الفكاك
          من الأبجدية /

          لولا وقوفي على جَبَل ٍ
          لفرحتُ بصومعة النسر : لا ضوءَ أَعلى !
          ولكنَّ مجداً كهذا المُتوَّجِ بالذهب الأزرق اللانهائيِّ
          صعبُ الزيارة : يبقى الوحيدُ هناك وحيداً
          ولا يستطيع النزول على قدميه
          فلا النسر يمشي
          ولا البشريُّ يطير
          فيا لكِ من قمَّة تشبه الهاوية
          أنتِ يا عزلة الجبل العالية !

          ليس لي أيُّ دور بما كُنْتُ
          أو سأكونْ ...
          هو الحظُّ . والحظ لا اسمَ لَهُ
          قد نُسَمِّيه حدَّادَ أَقدارنا
          أو نُسَمِّيه ساعي بريد السماء
          نُسَمِّيه نجَّارَ تَخْتِ الوليد ونعشِ الفقيد
          نسمّيه خادم آلهة في أساطيرَ
          نحن الذين كتبنا النصوص لهم
          واختبأنا وراء الأولمب ...
          فصدَّقهم باعةُ الخزف الجائعون
          وكَذَّبَنا سادةُ الذهب المتخمون
          ومن سوء حظ المؤلف أنّ الخيال
          هو الواقعيُّ على خشبات المسارح ِ /

          خلف الكواليس يختلف الأَمرُ
          ليس السؤال : متى ؟
          بل : لماذا ؟ وكيف ؟ وَمَنْ

          مَنْ أنا لأقولَ لكم
          ما أقولُ لكم ؟

          كان يمكن أن لا أكون
          وأن تقع القافلةْ
          في كمين ، وأن تنقُصَ العائلةْ
          ولداً ،
          هو هذا الذي يكتب الآن هذي القصيدةَ
          حرفاً فحرفاً ، ونزفاً ونزفاً
          على هذه الكنبةْ
          بدمٍ أسود اللون ، لا هو حبر الغراب
          ولا صوتُهُ ،
          بل هو الليل مُعْتَصَراً كلُّه
          قطرةً قطرةً ، بيد الحظِّ والموهبةْ

          كان يمكن أن يربح الشعرُ أكثرَ لو
          لم يكن هو ، لا غيره ، هُدْهُداً
          فوق فُوَهَّة الهاويةْ
          ربما قال : لو كنتُ غيري
          لصرتُ أنا، مرَّةً ثانيةْ

          هكذا أَتحايل : نرْسيسُ ليس جميلاً
          كما ظنّ . لكنّ صُنَّاعَهُ
          ورَّطوهُ بمرآته . فأطال تأمُّلَهُ
          في الهواء المقَطَّر بالماء ...
          لو كان في وسعه أن يرى غيره
          لأحبَّ فتاةً تحملق فيه ،
          وتنسى الأيائل تركض بين الزنابق والأقحوان ...
          ولو كان أَذكى قليلاً
          لحطَّم مرآتَهُ
          ورأى كم هو الآخرون ...
          ولو كان حُرّاً لما صار أُسطورةً ...

          والسرابُ كتابُ المسافر في البِيد ...
          لولاه ، لولا السراب ، لما واصل السيرَ
          بحثاً عن الماء . هذا سحاب - يقول
          ويحمل إبريق آماله بِيَدٍ وبأخرى
          يشدُّ على خصره . ويدقُّ خطاه على الرمل ِ
          كي يجمع الغيم في حُفْرةٍ . والسراب يناديه
          يُغْويه ، يخدعه ، ثم يرفعه فوق : إقرأ
          إذا ما استطعتَ القراءةَ . واكتبْ إذا
          ما استطعت الكتابة . يقرأ : ماء ، وماء ، وماء .
          ويكتب سطراً على الرمل : لولا السراب
          لما كنت حيّاً إلى الآن /

          من حسن حظِّ المسافر أن الأملْ
          توأمُ اليأس ، أو شعرُهُ المرتجَل

          حين تبدو السماءُ رماديّةً
          وأَرى وردة نَتَأَتْ فجأةً
          من شقوق جدارْ
          لا أقول : السماء رماديّةٌ
          بل أطيل التفرُّس في وردةٍ
          وأَقول لها : يا له من نهارْ !

          ولاثنين من أصدقائي أقول على مدخل الليل :
          إن كان لا بُدَّ من حُلُم ، فليكُنْ
          مثلنا ... وبسيطاً
          كأنْ : نَتَعَشَّى معاً بعد يَوْمَيْنِ
          نحن الثلاثة ،
          مُحْتَفلين بصدق النبوءة في حُلْمنا
          وبأنَّ الثلاثة لم ينقصوا واحداً
          منذ يومين ،
          فلنحتفل بسوناتا القمرْ
          وتسامُحِ موتٍ رآنا معاً سعداء
          فغضَّ النظرْ !

          لا أَقول : الحياة بعيداً هناك حقيقيَّةٌ
          وخياليَّةُ الأمكنةْ
          بل أقول : الحياة ، هنا ، ممكنةْ

          ومصادفةً ، صارت الأرض أرضاً مُقَدَّسَةً
          لا لأنَّ بحيراتها ورباها وأشجارها
          نسخةٌ عن فراديس علويَّةٍ
          بل لأن نبيّاً تمشَّى هناك
          وصلَّى على صخرة فبكتْ
          وهوى التلُّ من خشية الله
          مُغْمىً عليه

          ومصادفةً ، صار منحدر الحقل في بَلَدٍ
          متحفاً للهباء ...
          لأن ألوفاً من الجند ماتت هناك
          من الجانبين ، دفاعاً عن القائِدَيْنِ اللذين
          يقولان : هيّا . وينتظران الغنائمَ في
          خيمتين حريريّتَين من الجهتين ...
          يموت الجنود مراراً ولا يعلمون
          إلى الآن مَنْ كان منتصراً !

          ومصادفةً ، عاش بعض الرواة وقالوا :
          لو انتصر الآخرون على الآخرين
          لكانت لتاريخنا البشريّ عناوينُ أُخرى

          أُحبك خضراءَ . يا أرضُ خضراءَ . تُفَّاحَةً
          تتموَّج في الضوء والماء . خضراء . ليلُكِ
          أَخضر . فجرك أَخضر . فلتزرعيني برفق...
          برفق ِ يَدِ الأم ، في حفنة من هواء .
          أَنا بذرة من بذورك خضراء ... /

          تلك القصيدة ليس لها شاعر واحدٌ
          كان يمكن ألا تكون غنائيَّةَ ...

          من أنا لأقولَ لكم
          ما أَقولُ لكم ؟
          كان يمكن أَلاَّ أكون أَنا مَنْ أَنا
          كان يمكن أَلاَّ أكون هنا ...

          كان يمكن أَن تسقط الطائرةْ
          بي صباحاً ،
          ومن حسن حظّيَ أَني نَؤُومُ الضحى
          فتأخَّرْتُ عن موعد الطائرةْ
          كان يمكن أَلاَّ أرى الشام والقاهرةْ
          ولا متحف اللوفر ، والمدنَ الساحرةْ

          كان يمكن ، لو كنت أَبطأَ في المشي ،
          أَن تقطع البندقيّةُ ظلِّي
          عن الأرزة الساهرةْ

          كان يمكن ، لو كنتُ أَسرع في المشي ،
          أَن أَتشظّي
          وأصبح خاطرةً عابرةْ

          كان يمكن ، لو كُنْتُ أَسرف في الحلم ،
          أَن أَفقد الذاكرة .

          ومن حسن حظِّيَ أَني أنام وحيداً
          فأصغي إلى جسدي
          وأُصدِّقُ موهبتي في اكتشاف الألمْ
          فأنادي الطبيب، قُبَيل الوفاة، بعشر دقائق
          عشرُ دقائق تكفي لأحيا مُصَادَفَةً
          وأُخيِّبَ ظنّ العدمْ

          مَنْ أَنا لأخيِّبَ ظنَّ العدمْ ؟
          مَنْ أنا ؟ مَنْ أنا ؟
          "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

          Commentaire


          • #6


            فكر بغيرك

            وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ

            لا تَنْسَ قوتَ الحمام

            وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ

            لا تنس مَنْ يطلبون السلام

            وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ

            مَنْ يرضَعُون الغمامٍ

            وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ

            لا تنس شعب الخيامْ

            وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ

            ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام

            وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ

            مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام

            وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك

            قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام





            "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

            Commentaire


            • #7


              تكبّر.. تكبرّ

              فمهما يكن من جفاك

              ستبقى، بعيني و لحمي، ملاك

              و تبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك

              نسيمك عنبر

              و أرضك سكر

              و إني أحبك.. أكثر

              يداك خمائل

              و لكنني لا أغني

              ككل البلابل

              فإن السلاسل

              تعلمني أن أقاتل

              أقاتل.. أقاتل

              لأني أحبك أكثر!

              غنائي خناجر ورد

              و صمتي طفولة رعد

              و زنيقة من دماء

              فؤادي،

              و أنت الثرى و السماء

              و قلبك أخضر..!

              و جزر الهوى، فيك، مدّ

              فكيف، إذن، لا أحبك أكثر

              و أنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:

              نسيمك عنبر

              و أرضك سكر

              و قلبك أخضر..!

              وإنّي طفل هواك

              على حضنك الحلو

              أنمو و أكبر !


              "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

              Commentaire


              • #8
                Envoyé par mo_hdf Voir le message


                لاعب النرد



                أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقِلُّ / وأكثُرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَى / ويغمى عليّْ /

                ؟
                j'adore !
                La société changera quand la morale et l’éthique investiront notre réflexion

                Commentaire


                • #9


                  عينان تائهتان في الألوان


                  عينان تائهتان في الألوان
                  خضراوان قبل العشب
                  زرقاوان قبل الفجر
                  تقتبسان لون الماء
                  ثم تصوبان الى البحيرة نظرة عسلية
                  فيصير لون الماء أخضر
                  لا تقولان الحقيقة
                  تكذبان على المصادر والمشاعر
                  تنظران الى الرمادي الحزين
                  وتخفيان صفاته
                  وتهيجان الظل
                  بين الليلكي وما يشع من البنفسجي في التباس الفرق
                  تمتلئان بالتأويل
                  ثم تحيران اللون
                  هل هو لازوردي ام اختلط الزمرد بالزبرجد
                  بالتركوازالمصفى
                  تكبران وتصغران كما المشاعر
                  تكبران اذا النجوم تنزهت فوق السطوح
                  وتصغران على سرير الحب
                  تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل

                  تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل

                  تنطفئان كاللاشيء شعريا
                  غموضا عاطفيا يشعل الغابات بالأقمار
                  ثم تعذبان الظل
                  هل يخضوضر الزيتي والكحلي فيَّ انا الرمادي المحايد
                  تنظران الى الفراغ تكحلان بنظرة لوزية طوق الحمامة
                  تفتحان مراوح الخيلاء للطاوس في احدى الحدائق
                  ترفعان الحور والصفصاف أعلى
                  تهربان من المرايا
                  فهي أضيق منهما
                  وهما هما في الضوء
                  تلتفتان للاللاشيء
                  حولهما
                  فينهض..ثم يركض لاهثا
                  وهما هما في الليل
                  مرآتنان للمجهول من قدري
                  أرى او لا أرى ماذا يعد الليل لي من رحلة جوية بحرية
                  وأنا امامهما انا او لا أنا
                  عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان
                  عيناها..
                  ولكن من هي..؟!
                  La société changera quand la morale et l’éthique investiront notre réflexion

                  Commentaire


                  • #10
                    Pour Mo


                    احن الى خبز امي




                    أحنُّ إلى خبز أُمي
                    وقهوة أُمي
                    ولمسة أُمي..
                    وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
                    يومًا على صدر يومِ
                    وأعشَقُ عمرِي لأني
                    إذا مُتُّ،
                    أخجل من دمع أُمي!


                    خذيني، إذا عدتُ يومًا
                    وشاحًا لهُدْبِكْ
                    وغطّي عظامي بعشب
                    تعمَّد من طهر كعبك
                    وشُدّي وثاقي ..
                    بخصلة شَعر ..
                    بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..
                    عساني أصيرُ إلهًا
                    إلهًا أصير ..
                    إذا ما لمستُ قرارة قلبك !


                    ضعيني، إذا ما رجعتُ
                    وقودًا بتنور ناركْ ..
                    وحبل غسيل على سطح دارك
                    لأني فقدتُ الوقوفَ
                    بدون صلاة نهارك
                    هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
                    حتى أُشارك
                    صغار العصافير
                    درب الرجوع ..
                    لعُش انتظارِك !
                    La société changera quand la morale et l’éthique investiront notre réflexion

                    Commentaire


                    • #11
                      Envoyé par TENSHI Voir le message

                      احن الى خبز امي




                      أحنُّ إلى خبز أُمي
                      وقهوة أُمي
                      ولمسة أُمي..
                      وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
                      يومًا على صدر يومِ
                      وأعشَقُ عمرِي لأني
                      إذا مُتُّ،
                      أخجل من دمع أُمي!


                      خذيني، إذا عدتُ يومًا
                      وشاحًا لهُدْبِكْ
                      وغطّي عظامي بعشب
                      تعمَّد من طهر كعبك
                      وشُدّي وثاقي ..
                      بخصلة شَعر ..
                      بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..
                      عساني أصيرُ إلهًا
                      إلهًا أصير ..
                      إذا ما لمستُ قرارة قلبك !


                      ضعيني، إذا ما رجعتُ
                      وقودًا بتنور ناركْ ..
                      وحبل غسيل على سطح دارك
                      لأني فقدتُ الوقوفَ
                      بدون صلاة نهارك
                      هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
                      حتى أُشارك
                      صغار العصافير
                      درب الرجوع ..
                      لعُش انتظارِك !
                      aie...aie!!!
                      "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

                      Commentaire


                      • #12
                        Envoyé par mo_hdf Voir le message
                        aie...aie!!!
                        dés les premiers mots....j'ai pensé à toi Mo
                        La société changera quand la morale et l’éthique investiront notre réflexion

                        Commentaire


                        • #13
                          Envoyé par TENSHI Voir le message
                          dés les premiers mots....j'ai pensé à toi Mo
                          le genre de poème qu'on se surprend à réciter, certains matins
                          "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

                          Commentaire


                          • #14
                            Envoyé par mo_hdf Voir le message
                            le genre de poème qu'on se surprend à réciter, certains matins
                            avec les yeux ....... .!

                            éxcuses ma lenteur ma connexion est naze ce soire
                            La société changera quand la morale et l’éthique investiront notre réflexion

                            Commentaire


                            • #15
                              Envoyé par TENSHI Voir le message
                              avec les yeux ....... .!

                              éxcuses ma lenteur ma connexion est naze ce soire
                              et le coeur .... !!

                              pas de souci connexion "el 7alazouf yez7en"
                              "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

                              Commentaire

                              Chargement...
                              X