Annonce

Réduire
Aucune annonce.

Poésie de Mahmoud DARWISH

Réduire
X
  • Filtre
  • Heure
  • Afficher
Tout nettoyer
nouveaux messages

  • #76
    Voici un autre vers , je ne sais pas si ça été déjà posté
    أحببتكِ لا لأنكِ الأجملْ
    بل لانكِ الأعمق
    فعاشق الجمالِ بالعادةِ .. أحمقْ ..


    أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

    Commentaire


    • #77
      عندما كنت في السجن زارتني أمي وهي تحمل الفواكه والقهوة ولا أنسى حزنها عندما صادر السجان إبريق القهوة وسكبه على الأرض ولا أنسى دموعها ..
      لذلك كتبت لها اعترافاً شخصياً في زنزانتي على علبة سجائر أقول فيه :
      أحنُ إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر فيَّ الطفولة يوما على صدر أمي وأعشق عمري لأني إذا متُ أخجل من دمع أمي ..
      وكنت أظن أن هذا اعتذار شخصي من طفل إلى أمه ولم أعرف أن هذا الكلام سيتحول إلى أغنية يغنيها ملايين الأطفال حول العالم .

      محمود درويش

      أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

      Commentaire


      • #78
        Envoyé par TENSHI Voir le message
        Pour Mo


        احن الى خبز امي




        أحنُّ إلى خبز أُمي
        وقهوة أُمي
        ولمسة أُمي..
        وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
        يومًا على صدر يومِ
        وأعشَقُ عمرِي لأني
        إذا مُتُّ،
        أخجل من دمع أُمي!


        خذيني، إذا عدتُ يومًا
        وشاحًا لهُدْبِكْ
        وغطّي عظامي بعشب
        تعمَّد من طهر كعبك
        وشُدّي وثاقي ..
        بخصلة شَعر ..
        بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..
        عساني أصيرُ إلهًا
        إلهًا أصير ..
        إذا ما لمستُ قرارة قلبك !


        ضعيني، إذا ما رجعتُ
        وقودًا بتنور ناركْ ..
        وحبل غسيل على سطح دارك
        لأني فقدتُ الوقوفَ
        بدون صلاة نهارك
        هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة
        حتى أُشارك
        صغار العصافير
        درب الرجوع ..
        لعُش انتظارِك !
        عندما كنت في السجن زارتني أمي وهي تحمل الفواكه والقهوة ولا أنسى حزنها عندما صادر السجان إبريق القهوة وسكبه على الأرض ولا أنسى دموعها ..
        لذلك كتبت لها اعترافاً شخصياً في زنزانتي على علبة سجائر أقول فيه :
        أحنُ إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر فيَّ الطفولة يوما على صدر أمي وأعشق عمري لأني إذا متُ أخجل من دمع أمي ..
        وكنت أظن أن هذا اعتذار شخصي من طفل إلى أمه ولم أعرف أن هذا الكلام سيتحول إلى أغنية يغنيها ملايين الأطفال حول العالم .

        محمود درويش

        أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

        Commentaire


        • #79

          في قانون الحب، الصباح الذي لا تسمع فيه صباح الخير ممن تحب ؛ يبقى ليلاً حتى إشعار آخر ..

          محمود درويش

          أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

          Commentaire


          • #80
            ça fait 9 ans qu'il nous a quitté le 09/ aout 2008

            pour cette anniversaire triste j'ai choisi ce jolie poème

            أَنا لَستُ لي.



            مَنْ أَنا؟
            أنشيدُ الأناشيد
            أم حِكْمَةُ الجامعةْ؟
            وكلانا أَنا...
            وأَنا شاعرٌ
            ومَلِكْ
            وحكيمٌ على حافة البئرِ
            لا غيمة في يدي
            ولا أَحَدَ عَشَرَ كوكباً
            على معبدي
            ضاق بي جَسَدي
            ضاق بي أَبدي
            وغدي
            جالسٌ مثل تاج الغبار
            على مقعدي

            *******
            باطلٌ، باطلُ الأباطيل... باطلْ
            كُلُّ شيء على البسيطة زائلْ/...
            مثلما سار المسيحُ على البُحَيْرَةِ،
            سرتُ في رؤيايَ. لكنِّي نزلتُ عن
            الصليب لأنني أخشى العُلُوَّ، ولا
            أُبَشِّرُ بالقيامة. لم أُغيَّرْ غَيْرَ
            إيقاعي لأَسمَعَ صوتَ قلبي واضحاً.
            للملحميِّين النُّسُورُ ولي أَنا: طوقُ
            الحمامةِ، نجمةٌ مهجورةٌ فوق السطوح،
            وشارعٌ مُتَعرِّجٌ يُفْضي إلى ميناءِ
            عكا ـ ليس أكثرَ أَو أَقلَّ ـ

            *******
            هذا البحرُ لي
            هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي
            هذا الرصيفُ وما عَلَيْهِ
            من خُطَايَ وسائلي المنويَّ... لي
            ومحطَّةُ الباصِ القديمةُ لي. ولي
            شَبَحي وصاحبُهُ. وآنيةُ النحاس
            وآيةُ الكرسيّ، والمفتاحُ لي
            والبابُ والحُرَّاسُ والأجراسُ لي
            لِيَ حَدْوَةُ الفَرَسِ التي
            طارت عن الأَسوار... لي
            ما كان لي. وقصاصَةُ الوَرَقِ التي
            انتُزِعَتْ من الإنجيل لي
            والمْلحُ من أَثر الدموع على
            جدار البيت لي...
            واسمي، وإن أخطأتُ لَفْظَ اسمي
            بخمسة أَحْرُفٍ أُفُقيّةِ التكوين لي:
            ميمُ/ المُتَيَّمُ والمُيتَّمُ والمتمِّمُ ما مضى
            حاءُ/ الحديقةُ والحبيبةُ، حيرتانِ وحسرتان
            ميمُ/ المُغَامِرُ والمُعَدُّ المُسْتَعدُّ لموته
            الموعود منفيّاً، مريضَ المُشْتَهَى
            واو/ الوداعُ، الوردةُ الوسطى،
            ولاءٌ للولادة أَينما وُجدَتْ، وَوَعْدُ الوالدين
            دال/ الدليلُ، الدربُ، دمعةُ
            دارةٍ دَرَسَتْ، ودوريّ يُدَلِّلُني ويُدْميني
            وهذا الاسمُ لي...
            ولأصدقائي، أينما كانوا، ولي
            جَسَدي المُؤَقَّتُ، حاضراً أم غائباً...
            مِتْرانِ من هذا التراب سيكفيان الآن...
            لي مِتْرٌ و75 سنتمتراً...
            والباقي لِزَهْرٍ فَوْضَويّ اللونِ،
            يشربني على مَهَلٍ، ولي
            ما كان لي: أَمسي، وما سيكون لي
            غَدِيَ البعيدُ، وعودة الروح الشريدِ
            كأنَّ شيئاً لم يَكُنْ
            وكأنَّ شيئاً لم يكن
            جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العَبَثيِّ...
            والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ
            ومن أَبطالِهِ...
            يُلْقي عليهمْ نظرةً ويمرُّ...
            هذا البحرُ لي
            هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي
            واسمي ـ
            وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت ـ
            لي.
            أما أنا ـ وقد امتلأتُ
            بكُلِّ أسباب الرحيل ـ
            فلستُ لي.
            أنا لَستُ لي
            أَنا لَستُ لي...

            أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

            Commentaire


            • #81
              Je n'ai pas compris pourquoi il a choisi de débuter avec le livre de cantique des cantiques (سفر انشاد الاناشيد ) un livre très contester dans la bible ; à cause de son contenue très sexuel qui frotte avec la pornographie , je ne sais pas qu'est ce qu'il voulait dire par ça , bizarre ....!
              أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

              Commentaire


              • #82
                الجميلات
                الجميلات هنَّ الجميلاتُ
                "نقش الكمنجات في الخاصرة"
                الجميلات هنَّ الضعيفاتُ
                "عرشٌ طفيفٌ بلا ذاكرة"
                الجميلات هنَّ القوياتُ
                "يأسٌ يضيء ولا يحترق"
                الجميلات هنَّ الأميرات ُ
                "ربَّاتُ وحيٍِ قلق "
                الجميلات هنَّ القريباتُ
                "جاراتُ قوس قزح "
                الجميلات هنَّ البعيداتُ
                "مثل أغاني الفرح"
                الجميلات هنَّ الفقيراتُ
                "مثل الوصيفات في حضرة الملكة"
                الجميلات هنَّ الطويلاتُ
                "خالات نخل السماء"
                الجميلات هنَّ القصيراتُ
                "يُشرَبْنَ في كأس ماء"
                الجميلات هنَّ الكبيراتُ
                "مانجو مقشرةٌ ونبيذٌ معتق"
                الجميلات هنَّ الصغيراتُ
                "وَعْدُ غدٍ وبراعم زنبق"
                الجميلات، كلّْ الجميلات، أنت ِ
                إذا ما اجتمعن ليخترن لي أنبلَ القاتلات
                Dernière modification par Tim99, 23 août 2017, 22h49.
                أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

                Commentaire


                • #83
                  أين هن هؤلاء الجميلات ؟
                  Dernière modification par Tim99, 29 août 2017, 15h41.
                  أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

                  Commentaire


                  • #84
                    J ai trouvé le poème de jamilat avec la voix de Mahmoud Darwiche , c est vraiment magnifique

                    أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

                    Commentaire


                    • #85
                      Un jolie poème, j'ai vérifié il n'a pas été posté, j'en suis sur qu'il va plaire à Tenshi , et certainement à d'autres !

                      بغيابها كونت صورتها
                      بغيابها, كَوَّنْتُ صُورَتَها: مِنَ الأَرضيِّ
                      يبتدئ السماويُّ الخفيُّ. أَنا هُنا أَزِنُ
                      المدى بمعلَّقات الجاهليَّين... الغياب هُوَ
                      الدليلُ هُوَ الدليلُ. لكُلِّ قافِيَةٍ أُقمتْ
                      خيمةٌ. ولكُلِّ شيء في مهبِّ الريح
                      قافيةٌ. يُعَلِّمني الغيابُ دروسه: ((لولا
                      السرابُ لَماَ صَمَدْتَ...)) وفي الفراغ
                      فَكَكْتُ حرفاً من حروف الأبجديّات القديمة,
                      واتَّكَأْتُ على الغياب. فَمَنْ أنا بعد
                      الزيارةِ؟ طائرٌ أم عابرٌ بين الرموز
                      وباعةِ الذكرى؟ كأني قِطْعَةٌ أَثريَّةٌ,
                      وكأنني شَبَحٌ تسلَّلَ من يَبُوس، وقلْتُ لي:
                      فلنذهبنَّ إلى تلالٍ سَبْعَةٍ. فوضعْتُ
                      أَقْنِعَتي على حَجَرٍ، وسرتُ كما يسير
                      النائمون يقودُني حُلْمي. ومن قَمَرٍ إلى
                      قمر قَفَزْتُ. هناك ما يكفي من اللاوعي
                      من معراجه ((خذني إلى سنواتِنا
                      الأولى)) - تقول صديقتي الأولى. ((دَعِي
                      الشُبَّاكَ مفتوحاً ليدخل طائرُ الدوريّ
                      حُلْمَكِ))... ثم أَصحو, لا مدينةَ في
                      المدينةِ. لا ((هُنا)) إلاّ ((هناك)). و لا
                      هناك سوى هنا. لولا السرابُ
                      لَما مَشيْتُ إلى تلالٍ سَبْعَةٍ....
                      لولا السراب!


                      Tout simplement un vrai chef d'oeuvre

                      أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

                      Commentaire


                      • #86
                        Une nouvelle partie de sa jidarya (هذا هُوَ اسمُكَ)déjà postait en morceaux précédemment par les uns et les autres


                        سأَصير يوماً ما أُريدُ

                        قالتِ امرأةٌ ،

                        وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ…

                        أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي .

                        ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ

                        طُفُولَةٍ أَخرى . ولم أَحلُمْ بأني

                        كنتُ أَحلُمُ . كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ . كُنْتُ

                        أَعلَمُ أَنني أُلْقي بنفسي جانباً…

                        وأَطيرُ . سوف أكونُ ما سأَصيرُ في

                        الفَلَك الأَخيرِ .

                        ..

                        وكُلُّ شيء أَبيضُ ،

                        البحرُ المُعَلَّقُ فوق سقف غمامةٍ

                        بيضاءَ . والَّلا شيء أَبيضُ في

                        سماء المُطْلَق البيضاءِ . كُنْتُ ، ولم

                        أَكُنْ . فأنا وحيدٌ في نواحي هذه

                        الأَبديَّة البيضاء . جئتُ قُبَيْل ميعادي

                        فلم يَظْهَرْ ملاكٌ واحدٌ ليقول لي :

                        (( ماذا فعلتَ ، هناك ، في الدنيا ؟ ))

                        ولم أَسمع هُتَافَ الطيِّبينَ ، ولا

                        أَنينَ الخاطئينَ ، أَنا وحيدٌ في البياض ،

                        أَنا وحيدُ …

                        ..

                        لاشيء يُوجِعُني على باب القيامةِ .

                        لا الزمانُ ولا العواطفُ . لا

                        أُحِسُّ بخفَّةِ الأشياء أَو ثِقَلِ

                        الهواجس . لم أَجد أَحداً لأسأل :

                        أَين (( أَيْني )) الآن ؟ أَين مدينةُ

                        الموتى ، وأَين أَنا ؟ فلا عَدَمٌ

                        هنا في اللا هنا … في اللازمان ،

                        ولا وُجُودُ

                        ..

                        وكأنني قد متُّ قبل الآن …

                        أَعرفُ هذه الرؤيا ، وأَعرفُ أَنني

                        أَمضي إلى ما لَسْتُ أَعرفُ . رُبَّما

                        ما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما، وأَعرفُ

                        ما أُريدُ …

                        سأصيرُ يوماً ما أُريدُ

                        ..

                        سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها

                        إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتابَ …

                        كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من

                        تَفَتُّح عُشْبَةٍ ،

                        لا القُوَّةُ انتصرتْ

                        ولا العَدْلُ الشريدُ

                        ..

                        سأَصير يوماً ما أُريدُ

                        ..

                        سأصير يوماً طائراً ، وأَسُلُّ من عَدَمي

                        وجودي . كُلَّما احتَرقَ الجناحانِ

                        اقتربتُ من الحقيقةِ ، وانبعثتُ من

                        الرمادِ . أَنا حوارُ الحالمين ، عَزَفْتُ

                        عن جَسَدي وعن نفسي لأُكْمِلَ

                        رحلتي الأولى إلى المعنى ، فأَحْرَقَني

                        وغاب . أَنا الغيابُ . أَنا السماويُّ

                        الطريدُ .

                        ..

                        سأَصير يوماً ما أُريدُ

                        ..

                        سأَصير يوماً كرمةً ،

                        فَلْيَعْتَصِرني الصيفُ منذ الآن ،

                        وليشربْ نبيذي العابرون على

                        ثُرَيَّات المكان السُكَّريِّ !

                        أَنا الرسالةُ والرسولُ

                        أَنا العناوينُ الصغيرةُ والبريدُ

                        ..

                        سأَصير يوماً ما أُريدُ

                        ..

                        هذا هُوَ اسمُكَ /

                        قالتِ امرأةٌ ،

                        وغابتْ في مَمَرِّ بياضها .

                        هذا هُوَ اسمُكَ ، فاحفظِ اسْمَكَ جَيِّداً !

                        لا تختلفْ مَعَهُ على حَرْفٍ

                        ولا تَعْبَأْ براياتِ القبائلِ ،

                        كُنْ صديقاً لاسمك الأُفُقِيِّ

                        جَرِّبْهُ مع الأحياء والموتى

                        ودَرِّبْهُ على النُطْق الصحيح برفقة الغرباء

                        واكتُبْهُ على إحدى صُخُور الكهف ،

                        يااسمي : سوف تكبَرُ حين أَكبَرُ

                        سوف تحمِلُني وأَحملُكَ

                        الغريبُ أَخُ الغريب

                        سنأخُذُ الأُنثى بحرف العِلَّة المنذور للنايات

                        يا اسمي: أَين نحن الآن ؟

                        قل : ما الآن ، ما الغَدُ ؟

                        ما الزمانُ وما المكانُ

                        وما القديمُ وما الجديدُ ؟

                        ..

                        سنكون يوماً ما نريدُ

                        ..

                        لا الرحلةُ ابتدأتْ ، ولا الدربُ انتهى

                        لم يَبْلُغِ الحكماءُ غربتَهُمْ

                        كما لم يَبْلُغ الغرباءُ حكمتَهمْ

                        ولم نعرف من الأزهار غيرَ شقائقِ النعمانِ ،

                        فلنذهب إلى أَعلى الجداريات :

                        أَرضُ قصيدتي خضراءُ ، عاليةُ ،

                        كلامُ الله عند الفجر أَرضُ قصيدتي

                        وأَنا البعيدُ

                        أَنا البعيدُ

                        ..

                        في كُلِّ ريحٍ تَعْبَثُ امرأةٌ بشاعرها

                        - خُذِ الجهةَ التي أَهديتني

                        الجهةَ التي انكَسَرتْ ،

                        وهاتِ أُنوثتي ،

                        لم يَبْقَ لي إلاّ التَأمُّلُ في

                        تجاعيد البُحَيْرَة . خُذْ غدي عنِّي

                        وهاتِ الأمس ، واتركنا معاً

                        لا شيءَ ، بعدَكَ ، سوف يرحَلُ

                        أَو يَعُودُ

                        ..

                        - وخُذي القصيدةَ إن أَردتِ

                        فليس لي فيها سواكِ

                        خُذي (( أَنا )) كِ . سأُكْملُ المنفى

                        بما تركَتْ يداكِ من الرسائل لليمامِ .

                        فأيُّنا منا (( أَنا )) لأكون آخرَها ؟

                        ستسقطُ نجمةٌ بين الكتابة والكلامِ

                        وتَنْشُرُ الذكرى خواطرها : وُلِدْنا

                        في زمان السيف والمزمار بين

                        التين والصُبَّار . كان الموتُ أَبطأَ .

                        كان أَوْضَح . كان هُدْنَةَ عابرين

                        على مَصَبِّ النهر . أَما الآن ،

                        فالزرُّ الإلكترونيُّ يعمل وَحْدَهُ . لا

                        قاتلٌ يُصْغي إلى قتلى . ولا يتلو

                        وصيَّتَهُ شهيدُ

                        ..

                        من أَيِّ ريح جئتِ ؟

                        قولي ما اسمُ جُرْحِكِ أَعرفِ

                        الطُرُقَ التي سنضيع فيها مَرّتيْنِ !

                        وكُلُّ نَبْضٍ فيكِ يُوجعُني ، ويُرْجِعُني

                        إلى زَمَنٍ خرافيّ . ويوجعني دمي

                        والملحُ يوجعني … ويوجعني الوريدُ

                        ..

                        في الجرّة المكسورةِ انتحبتْ نساءُ

                        الساحل السوريّ من طول المسافةِ ،

                        واحترقْنَ بشمس آبَ . رأيتُهنَّ على

                        طريق النبع قبل ولادتي . وسمعتُ

                        صَوْتَ الماء في الفخّار يبكيهنّ :

                        عُدْنَ إلى السحابة يرجعِ الزَمَنُ الرغيدُ

                        ..

                        قال الصدى :

                        لاشيء يرجعُ غيرُ ماضي الأقوياء

                        على مِسلاَّت المدى … [ ذهبيّةٌٌ آثارُهُمْ

                        ذهبيّةٌٌ ] ورسائلِ الضعفاءِ للغَدِ ،

                        أَعْطِنا خُبْزَ الكفاف ، وحاضراً أَقوى .

                        فليس لنا التقمُّصُ والحُلُولُ ولا الخُلُودُ

                        ..

                        قال الصدى :

                        وتعبتُ من أَملي العُضَال . تعبتُ

                        من شَرَك الجماليّات : ماذا بعد

                        بابلَ؟ كُلَّما اتَّضَحَ الطريقُ إلى

                        السماء ، وأَسْفَرَ المجهولُ عن هَدَفٍ

                        نهائيّ تَفَشَّى النثرُ في الصلوات ،

                        وانكسر النشيدُ

                        ..

                        خضراءُ ، أَرضُ قصيدتي خضراءُ عالية ٌ…

                        تُطِلُّ عليَّ من بطحاء هاويتي …

                        غريبٌ أَنتَ في معناك . يكفي أَن

                        تكون هناك ، وحدك ، كي تصيرَ

                        قبيلةً…

                        غَنَّيْتُ كي أَزِنَ المدى المهدُورَ

                        في وَجَع الحمامةِ ،

                        لا لأَشْرَحَ ما يقولُ اللهُ للإنسان ،

                        لَسْتُ أَنا النبيَّ لأَدَّعي وَحْياً

                        وأُعْلِنَ أَنَّ هاويتي صُعُودُ

                        ..

                        وأَنا الغريب بكُلِّ ما أُوتيتُ من

                        لُغَتي . ولو أخضعتُ عاطفتي بحرف

                        الضاد ، تخضعني بحرف الياء عاطفتي ،

                        وللكلمات وَهيَ بعيدةٌ أَرضٌ تُجاوِرُ

                        كوكباً أَعلى . وللكلمات وَهيَ قريبةٌ

                        منفى . ولا يكفي الكتابُ لكي أَقول :

                        وجدتُ نفسي حاضراً مِلْءَ الغياب .

                        وكُلَّما فَتَّشْتُ عن نفسي وجدتُ

                        الآخرين . وكُلَّما فتَّشْتُ عَنْهُمْ لم

                        أَجد فيهم سوى نَفسي الغريبةِ ،

                        هل أَنا الفَرْدُ الحُشُودُ ؟

                        ..

                        وأَنا الغريبُ . تَعِبْتُ من ” درب الحليب ”

                        إلى الحبيب . تعبتُ من صِفَتي .


                        أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

                        Commentaire


                        • #87
                          “هي لا تحبُّكَ أَنتَ

                          يعجبُها مجازُكَ
                          أَنتَ شاعرُها
                          وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/

                          يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ
                          كن نهراً لتعجبها!
                          ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات
                          قافيةً....
                          تُسيلُ لُعَابَ نهديها
                          على حرفٍ
                          فكن أَلِفاً... لتعجبها!
                          ويعجبها ارتفاعُ الشيء
                          من شيء إلى ضوء
                          ومن جِرْسٍ إلى حِسِّ
                          فكن إحدى عواطفها .... لتعجبَها

                          ويعجبها صراعُ مسائها مع صدرها:
                          ] عذَّبْتَني يا حُبُّ
                          يا نهراً يَصُبُّ مُجُونَهُ الوحشيَّ
                          خارج غرفتي...
                          يا حُبُّ! إن تُدْمِني شبقاً
                          قتلتك [
                          كُنْ ملاكاً، لا ليعجبها مجازُك
                          بل لتقتلك انتقاماً من أُنوثتها
                          ومن شَرَك المجاز...لعلَّها
                          صارت تحبُّكَ أَنتَ مُذْ أَدخلتها
                          في اللازورد، وصرتَ أنتَ سواك
                          في أَعلى أعاليها هناك....
                          هناك صار الأمر ملتبساً
                          على الأبراج
                          بين الحوت والعذراء...”


                          أنا أكره البقر خاصة إذا كان متوحشا

                          Commentaire

                          Chargement...
                          X