Annonce

Réduire
Aucune annonce.

Poésie de Mahmoud DARWISH

Réduire
X
  • Filtre
  • Heure
  • Afficher
Tout nettoyer
nouveaux messages

  • #91
    Mahmoud Derouiche ...ma tasse de thé préféré....
     

    Commentaire


    • #92
      Le mois de Mars a vu la naissance de Mahmoud Darwish...mort depuis presque 10 ans déjà, ces poèmes sont immortels...


      لن تأتِ





      لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً
      سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
      وغيابها:
      أطفـأتُ نار شموعها،
      أشعلتُ نور الكهرباء ،
      شربتُ كأس نبيذها وكسرتُهُ،
      أَبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعةِ
      بالأغاني الفارسيّة.
      قلت: لن تأتي.
      سأنضو رَبْطَةَ العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
      أرتدي بيجامة زرقاء.
      أمشي حافياً لو شئتُ.
      أجلس بارتخاءِ القُرْفُصاءِ على أريكتها،
      فأنساها
      وأنسى كل أشياء الغياب/ أعَدْتُ
      ما أعددتُ من أدوات حفلتنا إلى أدراجها.
      وفتحتُ كُلّ نوافذي وستائري.
      لا سرّ في جسدي أمام الليل
      إلاّ ما انتظرتُ وما خسرتُ...
      سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء
      لأجلها [عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
      لن تأتي...
      سأنقل نَبْتَةَ الأوركيدِ من جهة اليمين إلى اليسار
      لكي أعاقبها على نسيانها...
      غَطّيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أَرى إشعاع صورتها...
      فأندم/ قلتُ: أنسى ما اقتَبَسْتُ لها من الغَزَل القديم،
      لأنها لا تستحقُّ قصيدةً حتى ولو مسروقةً...
      ونسيتُها،
      وأكلتُ وجبتي السّريعةَ واقفاً
      وقرأتُ فصلاً من كتابٍ مدرسيّ
      عن كواكبنا البعيدةْ
      وكتبت، كي أنسى إساءتها،
      قصيدة
      هذي القصيدةْ
      "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

      Commentaire


      • #93
        Envoyé par Tchicou Voir le message
        Mahmoud Derouiche ...ma tasse de thé préféré....
        il fait la quasi unanimité, ce poème
        "Toute la question du pouvoir, c'est de séparer les hommes de ce qu'ils peuvent. Il n'y a pas de pouvoir si les gens sont autonomes." [Pacôme Thiellement]

        Commentaire


        • #94
          Envoyé par Tchicou Voir le message
          Mahmoud Derouiche ...ma tasse de thé préféré....
          شخصيا لست من هواة الشعر الحر ، بل اني امقته لأني اعتبره سهلا إلا أني استثنى محمود درويش لأنه شاعر مثقف فشعره عميق لا يفهمه إلا من يتمعن في المعنى ويبحث في التاريخ
          كاره المرشيات ولي بوسات البقر وكذلك الدّببة التي تحب العسل

          Commentaire


          • #95
            كاره المرشيات ولي بوسات البقر وكذلك الدّببة التي تحب العسل

            Commentaire


            • #96
              سَتَنْتَهِي الحَرْبُ
              ويتصافح القَادَةُ
              وتبقى تلك العجوز تنتظر ولدها الشهيد
              وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحَبِيبَ
              وأولئك الأطْفَالُ يَنْتَظِرُونَ وَالِدَهُمُ البَطَلَ ..
              لَا أعْلَمُ مَنْ بَاعَ الوَطَنْ
              وَلَكِنَّنِي رَأيْتُ مَنْ دَفَعَ الثَمَنْ
              كاره المرشيات ولي بوسات البقر وكذلك الدّببة التي تحب العسل

              Commentaire


              • #97
                هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا...
                لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

                محمود درويش
                كاره المرشيات ولي بوسات البقر وكذلك الدّببة التي تحب العسل

                Commentaire


                • #98
                  أن نكون ودودين مع من يكرهوننا, وقساة مع من يحبوننا، تلك هى دونية المتعالي وغطرسة الوضيع.

                  محمود درويش

                  كاره المرشيات ولي بوسات البقر وكذلك الدّببة التي تحب العسل

                  Commentaire


                  • #99
                    “إن مَشَيتَ على شَارعٍ لم يؤدى إلى هَاوية
                    قُل لِمن يجمعون القٍمامة: شُكراً

                    إن رَجَعت إلى البيت حَياً ،كما تَرجع القافية
                    بلا خَلل، قل لنفسك :شكراً

                    إن تَوقَّعت شَيئاً و خَانك حَدْسُك،فاذهب غدا
                    لترى أين كنت ،وقل للفراشة: شكراً

                    إن صَرخْت بٍكل قُواك ، وردَّ عَليك الصَّدى
                    من هناك؟" ، فقل لِلهُويةِ :شكراً"

                    إن نَظَرْت إلى وَردةٍ دون أن تُوجِعَك
                    وفَرِحْت بها ،قل لقلبك: شكراً

                    إن نَهَضت صباحاً وَلم تجد الآخرين مَعك
                    يَفْرُكُون جُفُوْنَك، قل للبَصيرة: شكراً

                    إن تَذَكَّرت حَرفاً من اسمك و اسم بلادك
                    !كُن ولدا طيباً
                    !ليقول لك الرب : شكراً”


                    كاره المرشيات ولي بوسات البقر وكذلك الدّببة التي تحب العسل

                    Commentaire


                    • عينان تائهتان في الألوان

                      عينان تائهتان في الألوان
                      خضراوان قبل العشب
                      زرقاوان قبل الفجر
                      تقتبسان لون الماء
                      ثم تصوبان الى البحيرة نظرة عسلية
                      فيصير لون الماء أخضر
                      لا تقولان الحقيقة
                      تكذبان على المصادر والمشاعر
                      تنظران الى الرمادي الحزين
                      وتخفيان صفاته
                      وتهيجان الظل
                      بين الليلكي وما يشع من البنفسجي في التباس الفرق
                      تمتلئان بالتأويل
                      ثم تحيران اللون
                      هل هو لازوردي ام اختلط الزمرد بالزبرجد
                      بالتركوازالمصفى
                      تكبران وتصغران كما المشاعر
                      تكبران اذا النجوم تنزهت فوق السطوح
                      وتصغران على سرير الحب
                      تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل

                      تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل

                      تنطفئان كاللاشيء شعريا
                      غموضا عاطفيا يشعل الغابات بالأقمار
                      ثم تعذبان الظل
                      هل يخضوضر الزيتي والكحلي فيَّ انا الرمادي المحايد
                      تنظران الى الفراغ تكحلان بنظرة لوزية طوق الحمامة
                      تفتحان مراوح الخيلاء للطاوس في احدى الحدائق
                      ترفعان الحور والصفصاف أعلى
                      تهربان من المرايا
                      فهي أضيق منهما
                      وهما هما في الضوء
                      تلتفتان للاللاشيء
                      حولهما
                      فينهض..ثم يركض لاهثا
                      وهما هما في الليل
                      مرآتنان للمجهول من قدري
                      أرى او لا أرى ماذا يعد الليل لي من رحلة جوية بحرية
                      وأنا امامهما انا او لا أنا
                      عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان
                      عيناها..
                      ولكن من هي..؟!

                      كاره المرشيات ولي بوسات البقر وكذلك الدّببة التي تحب العسل

                      Commentaire


                      • لا ليلَ يكفينا لنحلمَ مرتين - محمود درويش


                        كاره المرشيات ولي بوسات البقر وكذلك الدّببة التي تحب العسل

                        Commentaire

                        Chargement...
                        X